محمد بن محمود دهدار شيرازى

12

شرح خطبة البيان ( فارسى )

انكار فضائل اهل بيت عصمت و طهارت و انكار مقامات معنوى آنها است . اعراض از همهء اين روايات ، به عقيده نگارنده ظلم به اهل بيت عصمت عليهم السّلام است . اى كاش خدشه در سند برخى از اين روايات مىنمودند و مدلول آن را انكار نمىنمودند . . . در توقيع شريف از شيخ كبير ابو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد ، « دعاى هر روز ماه رجب المرجب : اللهم انى أسألك به جميع معانى ما يدعو به ولاة امرك ، المأمونون على سرك ، المستبشرون بامرك ، الواصفون لقدرتك ، المعلنون لعظمتك ، أسألك بما نطق فيهم من مشيتك ، فجعلتهم معادن لكلماتك و اركانا لتوحيدك و آياتك . . . لا فرق بينك و بينهم الا انهم عبادك . . . فبهم ملأت سمائك و ارضك حتى ظهر ان لا إله الا انت . . . » « 1 » جملهء : « فبهم ملأت سمائك . . . » دلالت صريح دارد بر اينكه ائمه اطهار بواسطهء واجد بودن مقام وساطت در فيض جميع مراتب وجودى را واجدند ، و معيّت وجودى با جميع حقايق دارند و مراتب سماوات ارواح و اراضى اشباح ، مملو از ظهور وجودى و تجلّى نورى ائمه عليهم السّلام است . از حضرت صادق عليه السّلام بنا به نقل كافى روايت شده است : نحن صنايع اللّه و الناس بعد صنايع لنا . . . اولياى محمّديين ، مثل على بن ابى طالب ، باعتبار فناء در احديّت و عالم مفاتيح غيب مانند حقيقت محمّديه تجلى در جميع مراتب وجود دارد . لذا از آن حضرت

--> ( 1 ) - در ذيل همين دعاى مأثور از حضرت حجت مهدى موعود « روحى فداه » ، اين عبارت آمده : « يا باطنا فى ظهوره و يا ظاهرا فى بطونه و مكنونه » . اين عبارت در ذيل دعاى وارد از حضرت حجت موجود است : « لا فرق بينك و بينهم . . . الا انهم عبادك بدؤها منك و عودها اليك . . . فبهم ملأت سمائك و ارضك حتى ظهر أن لا إله الا انت » .